محمد رضا النعمتي

136

قاموس الحرمين الشريفين

وعشرون ميلًا ، وقال ابن الكلبي : لمّا رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكّة فنزل السُّقْيا وقد عطش فأصابه مطر فسمّاها السقيا « 1 » . وبالسُقيا مسجد لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم صلّى فيه ودعا هنالك لأهل المدينة « 2 » . سَقِيفَة بني سَاعِدَة : بالمدينة ، وهي ظُلَّة كانوا يجلسون تحتها ، فيها بويع أبو بكر . قال الجوهري : السقيفة الصُّفَّة ، ومنه سقيفة بني ساعدة ، وقال أبو منصور : السقيفة كل بناء سُقِّفَ به صُفَّة أو شبه صفة ممّا يكون بارزاً ، ألزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء ، وأما بنو ساعدة الذين أُضيفت إليهم السقيفة فهم حيّ من الأنصار وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو « 3 » . السكينة : بالتَّخفيف المهابة والرَّزانةُ والوِقار « 4 » . وفي الحديث : « إذا غربت الشمس فأفض مع الناس

--> ( 1 ) ياقوت 3 : 228 ، الأزرقي 2 : 283 بتفاوت . ( 2 ) السمهودي 3 : 844 ، ابن شبّه 1 : 72 . ( 3 ) القاموس 3 : 158 ، مادة ( سقف ) ، ياقوت 3 : 228 . ( 4 ) الزمخشري 1 : 283 مادة ( سكن ) .